كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 11)

= والبخاري في الأدب المفرد (ح 890)، والعُقيلي في الضعفاء (4/ 86)، وابن حبّان كما في الإحسان (7/ 287)، وأبو نعيم في الحلية (5/ 27)، والبغوي في شرح السنة (6/ 163).
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أبي إسحاق، عن طلحة بن مصرف، ولا نعرفه إلَّا من هذا الوجه.
قلت: إسناد أحمد صحيح.
وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعًا: أربعون خصلة -أعلاهن منيحة العنز- ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعودها إلَّا أدخله الله بها الجنة. لفظ البخاري.
أخرجه البخاري (5/ 243 الفتح)، وأبو داود (5/ 97 العون)، وأحمد (2/ 160، 194، 196)، وابن حبّان كما في الإحسان (7/ 227)، والبيهقي في الكبرى (4/ 184)، والبغوي في شرح السنة (6/ 163).
ويشهد لفضل التعبير عن الأرثم، وهداية السبيل حديث أبي ذر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: ذهب الأغنياء بالأجر يصلون ويصومون ويحجون، قال: وأنتم تصلون وتصومون وتحجون، قلت: يتصدقون ولا نتصدق قال: وأنت فيك صدقة: رفْعُك العظم عن الطريق صدقة، وهدايتك الطريق صدقة، وعونك الضعيف بفضل قوتك صدقك، وَبَيَانُكَ عَنِ الْأَرْثَمِ صَدَقَةٌ .. الحديث.
أخرجه أحمد (5/ 154) من طريق أبي البختري، عن أبي ذر مرفوعًا.
ورجاله ثقات إلَّا أن أبا البختري لم يدرك أبا ذر كما في جامع التحصيل (ص 184).
وعليه يرتقي حديث الباب بمجموع هذه الشواهد إلى الحسن لغيره.

الصفحة 756