كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 11)

= يومًا عن يمينه ثم قال: هاه! ما صنعت هذا منذ صحبت النبي -صلى الله عليه وسلم-[وقال: منذ أسلمت.
هكذا روي عند ابن أبي شيبة دون ذكر عبد الله بن الصامت.
وللنهي عن البزاق على اليمين في الصلاة شواهد كثيرة عن أبي هريرة، وأبي سعيد، وأنس، وطارق بن عبد الله المحاربي رضي الله عنهم.
أما حديث أبي هريرة فله عنه ثلاث طرق:
الأولى: عن حميد بن عبد الرحمن: أن أبا هريرة أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- رأى نخامة في حائط المسجد، فتناول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فحتها ثم قال: إذا تنخم أحدكم فلا يتنخم قبل وجهه، ولا عن يمينه وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى. لفظ البخاري.
أخرجه البخاري (1/ 510 الفتح)، ومسلم (ح 548)، وأحمد (2/ 250)، وعبد الرزاق (1/ 430)، وأبو عوانة (1/ 402)، وابن أبي شيبة (2/ 363)، وابن خزيمة (2/ 44).
الثانية: عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عنه بنحو الطريق الأولى.
أخرجه مسلم (ح 550)، والنسائي (1/ 163)، وابن ماجه (ح 1022)، وأبو عوانة (1/ 403)، وابن أبي شيبة (2/ 364)، والبيهقي في الكبرى (2/ 291)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (1/ 174).
الثالثة: عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، بنحو الطريق الأولى.
أخرجه البخاري (10/ 512 الفتح)، وعبد الرزاق (1/ 430)، والبيهقي في الكبرى (2/ 293)، وفي الصغرى (1/ 325).
أما حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه فله عنه طريقان:
الأولى: عن حميد بن عبد الرحمن، عنه بلفظ الطريق الأولى لأبي هريرة.
أخرجها الذين أخرجوا الطريق الأولى لأبي هريرة. =

الصفحة 758