= (2/ 47)، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (ج 1/ ق 222 أ)، وابن السكن، والبغوي كما في الإصابة (2/ 47)، والبخاري في التاريخ الكبير (3/ 90) معلقًا كلهم من طريق عبد الوارث بن سعيد به بنحوه.
وذكره الهندي في الكنز (ح 17575) وعزاه لابن قانع، والباوردي.
وذكره السيوطي في الحبائك (ح 591) وعزاه للطبراني، وابن قانع.
واختلف في اسم الصحابي واسم أبيه.
ففي رواية البخاري: حوط بن عبد العزى.
وفي رواية البزّار: حويطب بن عبد العزى وقال: هو الصحيح.
وفي رواية البغوي: حوط، أو حويطب.
وقال ابن السكن: أن عبد الوارث أخطأ فيه وإنما هو حوط بن عبد العزيز، ليست له صحبة ومن قال له صحبة فقد جازف سمعت أبي يقول ذلك.
وقال ابن عبد البر: الصحيح أنه حوط.
وفي رواية أبي نعيم: خوط بن عبد العزى.
ويشهد لقوله -صلى الله عليه وسلم-: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ" أحاديث كثيرة عن أبي هريرة، وأم سلمة، وأم حبيبة، وأنس، وابن عمر، وعائشة رضي الله عنهم.
أما حديث أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: إن الملائكة لا تصحب رفقه فيها جرس أو فيها كلب.
فأخرجه مسلم (ح 2113)، وأبو داود (7/ 226 العون)، والترمذي (5/ 358 التحفة)، والدارمي (2/ 199) وأحمد (2/ 263، 311, 327، 343، 392، 444، 476، 537)، وابن حبّان كما في الإحسان (7/ 101)، وابن خزيمة (4/ 146) واللفظ له، والبغوي في شرح السنة (11/ 25)، والحربي في غريب الحديث (1/ 8).
وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح. =