2688 - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف علّته حبيب بن حجر فهو مستور.
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (6/ 53) بنفس الإِسناد والمتن.
وأخرجه أحمد في المسند (3/ 227)، من طريق حبيب بن حجر به بلفظه.
وبإخراج الإِمام أحمد له لا يكون من الزوائد.
ومدار الإسنادين على حبيب بن حجر وقد علمت حاله إلَّا أنه لم ينفرد إذ تابعه ثلاثة:
الأول: سليمان بن المغيرة، عن ثابت به بنحوه.
أخرجه أحمد (3/ 165)، والبخاري في الأدب المفرد (ح 1154)، وعبد بن حميد في المنتخب (ح 1270)، والطحاوي في مشكل الآثار (4/ 334)، والطيالسي (2/ 141 المنحة)، والخرائطي في اعتلال القلوب (ق 139/ ب).
وسليمان بن المغيرة قال في التقريب (ص 254): ثقة، وبقية رجال البخاري ثقات فالإِسناد صحيح.
الثاني: حماد، عن ثابت به مختصرًا.
أخرجه مسلم (ح 2482)، وأحمد (3/ 174، 253)، والطيالسي (2/ 141 المنحة).
الثالث: الحارث بن عبيد، عن ثابت به.
أخرجه أبو يعلى (6/ 103)، وعنه ابن عدي في الكامل (2/ 189)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي -صلى الله عليه وسلم- (ح 132).
وأخرجه تمام في فوائده كما في الروض البسام (3/ 404)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (ج 15/ ق 514)، كلهم من طريق الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، =