كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 11)

= وقال النسائي: متروك، وقال أبو حاتم الرازي: كان يضع الحديث، وأما محمد بن زاذان فقال البخاري: لا يكتب حديثه.
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (1/ 56)، وأبو نعيم في أخبار أصفهان (2/ 78) كلاهما من طريق عنبسة بن عبد الرحمن به بلفظه.
ومدار هذه الأسانيد على عنبسة وقد علمت حاله.
وله شاهد من حديث ابن عمر مرفوعًا: من بدأ الكلام قبل السلام فلا تجيبوه.
أخرجه ابن عدي في الكامل (5/ 291)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح 214)، والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق 159 أ)، والسلفي في الطيوريات كما في الصحيحة (2/ 479)، وأبو نعيم في الحلية (8/ 159)، والحكيم الترمذي كما في الكنز (ح 25320).
وفي إسناد ابن عدي حفص بن عمر الأيلي قال في الميزان (1/ 561) قال أبو حاتم: كان شيخًا كذابًا، وقال ابن عدي: أحاديثه كلها منكرة المتن أو السند، وهو إلى الضعف أقرب.
وكذا في إسناد ابن عدي السري بن عاصم قال في الميزان (2/ 117): وَهّاهُ ابن عدي، وقال: يسرق الحديث وكذّبه ابن خراش، فالإسناد تالف.
وفي إسناد الطبراني هارون بن محمد أبي الطيب قال في الميزان (4/ 276) قال ابن معين: كذاب.
وفي إسناد السلفي الواقدي وهو متروك.
وفي إسناد أبي نعيم بقية بن الوليد ولم يصرح بالتحديث، وهو مدلس من الرابعة.
أما إسناد ابن السني ففيه: العباس بن أحمد الحمصي شيخ ابن السني، ترجم له ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج 8/ ق 887) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا ولم أجد من وثقه وروى عنه غير واحد فهو مستور.
وعلى ذلك فيسناد ابن السني أحسنها حالًا ولكنه ضعيف.

الصفحة 790

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text