كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 11)
= حلف بملة غير الإِسلام كاذبًا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به في نار جهنم ولعن المؤمن كقتله، ومن رمى مؤمنًا بكفر فهو كقتله. لفظ البخاري.أخرجه البخاري (10/ 514 الفتح)، ومسلم (ح 110)، وأبو داود (9/ 83 العون)، والنسائي (7/ 5)، والترمذي (5/ 147 التحفة)، وابن ماجه (ح 2098)، وأحمد (4/ 33، 34)، وأبو عوانة (1/ 44)، والطحاوي في المشكل (1/ 361)، وأبو يعلى (3/ 104)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (ح 21)، والطبراني في الكبير (2/ 72، 73)، والبيهقي في الكبرى (23/ 8، 10/ 30)، والبغوي في شرح السنة (10/ 8)، وابن الأثير أسْدُ الغابة (1/ 272)، كلهم من طرق مختلفة عن أبي قلابة، عن ثابت بن الضحاك.
فكيف يكون حديث عمران أحسن إسنادًا، وجلالة عمران رضي الله عنه لا علاقة له بالسند.
ثم إنه قال: لا نعلم روى هذا إلَّا حماد.
قلت: إن كان يعني حديث عمران فنعم، وإن كان يعني المتن فلا، إذ رواه ثمانية غير حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ ثابت بن الضحاك وهم:
1 - وهيب بن خالد ـــــــــ عند البخاري، والطبراني.
2 - حماد بن زيد ـــــــــــ عند الطبراني.
3 - سفيان بن عيينة ـــــــــ عند أبي عوانة، والطبراني.
4 - شعبة بن الحجاج ـــــــــ عند مسلم، والطبراني.
5 - أشعث بن سوار ـــــــــ عند الطبراني.
6 - معمر ــــــــــــــ عند أحمد، والطبراني.
7 - روح بن القاسم ـــــــــ عند الطبراني.
8 - عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ــ عند الخرائطي.