كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 11)

= وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. اهـ.
قلت: في إسناده إبراهيم بن حبّان، قال ابن عدي عنه: مدني ضعيف الحديث .. وأحاديثه عامتها موضوعة مناكير.
وأما حديث ابن عباس بنحو حديث أنس مع زيادة في آخره.
فأخرجه البيهقي في الشعب (6/ 168).
وقال البيهقي: تفرّد به بحر بن كنيز السقا, عن يحيى بهذه الزيادات.
قلت: بحر بن كنيز السقا، قال في القريب (ص 120): ضعيف.
وفيه: إبراهيم بن سليمان الزيات قال في اللسان (1/ 56): قال ابن عدي: ليس بالقوي، وقال الحاكم: شيخ محله الصدق. اهـ. وعليه فالإسناد ضعيف.
وفيه: العباس بن محمد بن قوهيار ترجم له الخطيب في تاريخه (12/ 157) وسكت عليه.
وبالجملة فهذه الأحاديث لا تخلو من مقال وحديث الباب ضعيف جدًا.
وقد ذكرت آنفًا قول ابن الجوزي: هذا الحديث لا يصح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وبالمقابل فقد حسّنه السيوطي ولعله بالنظر إلى حديثي أنس، وابن عباس، فارتقى عنده المتن إلى الحسن لغيره.

الصفحة 896

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text