رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَتْ: واخزياه (¬7)، أَلَا أَرَى (¬8) رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عِنْدَ ذَلِكَ: أَتَرَوْنَ هَذِهِ رَحِيمَةً بِوَلَدِهَا؟ فقال أصحابه رضي الله عنهم: بلى (¬9) يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كفى بهذه رحمة (¬10) فَقَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لله تعالى أرحم بالمؤمنين (¬11) من هذه بولدها.
¬__________
(¬7) وفي (عم) و (سد): "واحرباه" بالحاء المهملة وهو تحريف.
(¬8) وفي (سد): "لا أرى" بدون همزة الأستفهام.
(¬9) سقطت لفظة: "بلى" من (سد).
(¬10) وفي (عم): "الرحمة".
(¬11) وفي (عم)، و (سد): "بالمؤمن" بالإفراد.
2825 - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (3/ ق 44 أ) وقال: هذا الإسناد ضعيف؛ أبو الورقاء متروك.
والحديث في مسند عبد بن حميد (187)، (530).
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند موضوع لأنّ أبا الورقاء متهم.
وقد ورد معناه مختصرًا من حديث أنس رضي الله عنه، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بأناس من أصحابه، وصبي بين ظهراني الطريق، فلما رأت أمه الدواب خشيت على ابنها أن يوطأ فسعت والهةً فقالت: ابني ابني فاحتملت ابنها، فقال القوم: يا نبي الله ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: لا، والله لا يلقي الله حبيبه في النار.
أخرجه الحاكم (4/ 177)، وأحمد في المسند (3/ 104) كلاهما من طريق حميد، عن أنس به. =