كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 12)

= والثالثة: جهالة أبي المجاشع الأزدي.
الرابعة: الاختلاف على الحديث في الوقف والرفع وهذا يزيده ضعفًا على ضعف.
وللحديث شاهد بمعناه من حديث أبي ذر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "من لاءمكم من مملوككم فأطعموه مما تأكلون، واكسوه مما تلبسون، ومن لا يلائمكم منهم فبيعوه ولا تعذبوا خلق الله".
رواه أبو داود في سننه في الأدب باب في حق المملوك (5/ 361) قال: حدّثنا محمَّد بن عمرو الأزدي، حدّثنا جرير عن منصور، عن مجاهد، مورق، عن أبي ذر.
ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في السنن (85/ 7).
قلت: رجاله كلهم ثقات إلّا جرير بن عبد الحميد فهو ثقة صحيح الكتاب إلّا أنه كان يهم في آخر عمره.
وقد تابعه سفيان عن منصور رواه أحمد في المسند (5/ 173) قال: حدّثنا أبو الوليد، حدّثنا سفيان، عن منصور، به بلفظه.
ورواه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (ص 252: 720) من طريق سفيان، به.
فحديث أبي هريرة صحيح، وعلى هذا فحديث الباب يكون حسنًا لغيره.

الصفحة 201

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text