= نجيح وفيه ضعف.
ورواه الآجري في الشريعة باب ذكر افتراق الأمم في دينهم (ص 16)، عن طريق محمَّد بن بكار به بلفظه.
ورواه ابن بطة (1/ 372: 269)، عن طريق أبي معشر به بلفظه.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف، وعلته أبو معشر وهو ضعيف ينجبر.
وله طرق أخرى عن أنس رضي الله عنه منها ما أخرجه ابن ماجه في الفتن باب افتراق الأمم (2/ 1322: 3993)، وابن أبي عاصم في السنة باب فيما أخبر به النبي -صلى الله عليه وسلم- أن أمته ستفترق (1/ 32: 64)، كلاهما عن هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي، ثنا قتادة عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة، وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة، كلها في النار إلّا واحدة وهي الجماعة هذا لفظ ابن ماجه، واقتصر ابن أبي عاصم على الجزء مما يتعلق بهذه الأمة وإسنادهما صحيح قال البوصيري في المصباح: إسناده صحيح، رجاله ثقات.
ورواه الآجري في الشريعة (ص 17) ورواه ابن بطة (1/ 373: 270)، كلاهما من طريق شبابة بن سوار قال أخبرنا سليمان بن طريف عن أنس قال: قال رسول الله: يا ابن سلام على كم تفرقت بنو إسرائيل؟ فذكره بمعناه دون القدر الموقوف على عليّ.
ورواه الآجري في الشريعة (ص 17)، وابن بطة في الإبانة (1/ 373: 271)، كلاهما من طريق سويد بن سعيد قال حدّثنا مبارك بن سُحَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أنس، عن النبي بلفظ "افترقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين فرقة وإن أمتي ستفترق على ثلاث وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا السَّوَادَ الأعظم".
ورواه اللالكائي (1/ 100: 148)، من طريق يزيد الرقاشي أنه سمع أنس بن مالك فاقتصر على ما يتعلق ببني إسرائيل. =