كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 12)

= كما في الأدب المفرد للبخاري.
وعلى أي حال فالحديث ضعيف من أجل شهر بن حوشب. وحديثه قابل للانجبار.
وللحديث شواهد صحيحة، بمعناه منها حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
قال: جاء أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله إنا نجد الشيء في أنفسنا ليتعاظم عند أحدنا أن نتكلم به قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم قال: ذلك صريح الإيمان.
أخرجه مسلم في الإيمان باب بيان الوسوسة (1/ 119: 132) وأبو داود في الأدب باب في رد الوسوسة (5/ 336: 5111) كلاهما من طريق زهير، حدّثنا سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة.
ورواه ابن أبي عاصم في السنة باب في الوسوسة (ص 295: 654) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ومنها حديث عبد الله بن مسعود وأنس بن مالك وغيرهما في معنى هذا الحديث.

الصفحة 556

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text