= البحرين -خ- (ق 275 أ)، والقُضاعي في مسند الشهاب (1/ 392)، من طريق عُبيد الله بن عمر، عن نافع به، وذكر بعضه.
ولفظ تمام: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إلى المسجد، فإذا قوم يتحدثون ويضحكون، فقال: "اذكروا الموت، أما والذي بعثني بالحق لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كثيرًا".
قال الطبراني: لا يُروى عن ابن عمر إلّا بهذا الإسناد.
ولم أجد من أخرج هذا الحديث بطوله غير المصنف، لكن وجدته مفرقًا في أحاديث كما يلي:
الشطر الأوّل: "اذكروا هاذِم اللذات، الموت".
رُوي عن أبي هريرة، وأنس، وعمر رضي الله عنهم، كما يلي:
1 - حديث أبي هريرة: أخرجه أحمد (2/ 292) واللفظ له، ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد (1/ 384)، وأخرجه الترمذي (4/ 479)، والنسائيّ (4/ 4)، وابن ماجه (2/ 1422)، وابن عَدي (5/ 222)، والحاكم (4/ 321)، والخطيب في تاريخ بغداد (9/ 470)، والبيهقيُّ في الزهد الكبير (ص 266، 267) من طريقين، والقُضاعي في مسند الشهاب (1/ 391) من طريق محمَّد بْنِ عَمرو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى الله عليه وسلم-: "أكثروا ذكر هاذِم اللذات".
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وقال الحاكم -ووافقه الذهبي-: هذا حديث صحيح على شرط مسلم.
قلت: بل هو حسن، لحال محمَّد بن عَمرو بن علقمة (انظر الميزان 3/ 673).
2 - حديث أنس: أخرجه ابن أبي حاتم في العلل (2/ 131)، والطبراني في الأوسط (1/ 395)، واللفظ له، وأبو نُعيم في الحلية (9/ 252)، والحسن بن الخَلَّال في الأمالي (ص 84)، وأبو عساكر الدمشقي في تعزية المسلم (ص 46)، من طريق مُؤَمَّل بن إسماعيل، والخطيب في تاريخ بغداد (12/ 72)، من طريق عبد الأعلي بن =