كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 13)

= حماد، كلاهما: عن حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مرَّ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بقوم من الأنصار يضحكون، فقال:"أكثروا ذكر هاذِم اللذات".
قال أبو حاتم: هذا حديث باطل لا أصل له.
وقال الشيخ الألباني في الإرواء (3/ 145): سند صحيح على شرط مسلم.
3 - حديث عمر: أخرجه أبو نُعيم في الحلية (6/ 355)، من طريق عبد الملك بن يزيد، ثنا مالك بن أنس، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المسيّب، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "أكثروا ذكر هاذِم اللذات" قلنا: يا رسول الله! وما هاذِم اللذات؟ قال: (الموت).
قال أبو نُعيم: غريب من حديث مالك، تفرد به جعفر عن عبد الملك.
قلت: إسناده ضعيف، فيه عبد الملك، بن يزيد، قال الذهبي: لا يُدرى من هو (الميزان 2/ 667).
الشطر الثاني: "أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كثيرًا".
رُوي عن أبي هريرة، وأنس رضي الله عنهما، كما يلي:
1 - حديث أبي هريرة: أخرجه أحمد (2/ 312)، والبخاري (فتح 11/ 524) والترمذي (4/ 482) ولفظ أحمد: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كثيرًا".
قال الترمذي: هذا حديث صحيح.
2 - حديث أبي: أخرجه أحمد (3/ 193) واللفظ له، وابن ماجه (2/ 1402)، وأبو يعلى (5/ 418)، من طريق همام قال: سمعت قتادة قال: ثنا أنس بن مالك، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كثيرًا".
وإسناده صحيح.
الشطر الثالث: "ألا إن الإِسلام بدأ غريبًا ... ". =

الصفحة 127