كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 13)

= شرح السنة (14/ 297).
ولفظ أحمد: "الدنيا سجن المؤمن وسَنَتُه، فإذا فارق الدنيا، فارق السجن والسَّنَة".
وإسناد أحمد صحيح، قاله أحمد شاكر في شرحه للمسند (11/ 79)، ومحمد بن علي الشافعي في تحذير أهل الآخرة (ص 43).
والسَّنَة: هي الجدب والقحط (انظر ترتيب القاموس 2/ 635).
ورُوي من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أخرجه ابن أبي عاصم في الزهد (ص 69)، والقُضاعي في مسند الشهاب (1/ 118)، من طريق عبد الرحمن بن أبي الزِّناد عن موسى بن عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ".
وإسناده ضعيف، لضعف عبد الرحمن، قال أبو حاتم وغيره: لا يحتج به (الكاشف 2/ 146).
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (6/ 401)، من طريق ذي النون بن إبراهيم، حدّثنا الليث بن سعد، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "الدُّنْيَا سجن المؤمن، وجنة الكافر".
وسنده ضعيف، لضعف ذي النون، قال الذهبي في السير (11/ 532): قلّ ما رَوى من الحديث، ولا كان يتقنه. أهـ. وذكره في ضعفائه (المغني 1/ 225).
وبهذه الشواهد يرتقي حديث الباب إلى الحسن لغيره.

الصفحة 159