= الشمس، فإذا طلعت الشمس، فإنها تطلع في قرني شيطان، وإن الكفار يصلون لها، فأمسك عن الصلاة حتى ترتفع، فإذا ارتفعت، فالصلاة مكتوبة مشهودة، حتى يقوم الظل قيام الرمح، فإذا كان كذلك، فأمسك عن الصلاة حتى تمل، فإذا مالت، فالصلاة مكتوبة مشهودة حتى تغرب الشمس، فإذا كان عند غروبها، فأمسك عن الصلاة، فإنها تغرب أو تغيب في قرني شيطان، وإن الكفار يصلون لها".
وإسناده ضعيف، محمَّد بن ذكوان، هو الأزدي الجهضمي، قال الحافظ: ضعيف (التقريب ص 477)، لكن أخرجه البيهقي في الزهد (ص 274) من غير طريق محمَّد بن ذكوان هذا، وإسناده صحيح، قاله العراقي (المغني مع الإحياء 3/ 244).
وأخرج بعضه دون لفظ الباب أبو داود (2/ 25)، والترمذي (5/ 535)، والنسائيُّ (1/ 279، 283)، وابن ماجه (1/ 396، 434).
2 - حديث عبادة بن الصامت: أخرجه الإمام أحمد (5/ 318) قال: ثنا حسن، ثنا ابن لَهيعة، ثنا الحارث بن يزيد عن علي بن رباح، أنه سمع جُنادة بن أبي أُمية يقول: سمعت عبادة بن الصامت يقول: إن رجلا أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا نبي الله، أي العمل أفضل؟ قال: "الإيمان بالله، وتصديق به، وجهاد في سبيله".
قال: أريد أهون من ذلك يا رسول الله، قال: "السماحة والصبر". قال: أريد أهون من ذلك يا رسول الله، قال: "لا تتهم الله تبارك وتعالى في شيء قضى لك به".
وإسناده رجاله ثقات، سوى ابن لَهيعة، فهو ضعيف.
3 - حديث عُمير بن قتادة الليثي: أخرجه الطبراني في الكبير (17/ 49)، والحاكم (3/ 626)، وأبو نُعيم في الحلية (3/ 357) من طريق بكر بن خُنيس عن أبي بدر، عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، عن أبيه، عن جده، وسقط: أبو بدر من إسناد الحاكم، وجاء في إسناد أبي نُعيم: عبد الله بن أبي بدر، وهو خطأ.
ولفظ الطبراني: قال عُمير: كانت في نفسي مسألة قد أحزنتني، لم أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْهَا، ولم أسمع أحدًا يسأله عنها، فكنت أتحينه، فدخلت ذات يوم =