تخريجه:
أخرجه من طريق المصنف: الشجري في الأمالي (2/ 153).
وأخرجه أبو الشيخ في الأمثال (ص 363)، قال: حدّثنا إبراهيم بن أسباط، وأبو عَمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (ص 482) من طريق إبراهيم بن الهيثم، كلاهما: عن إبراهيم بن الحسين الأنطاكي، به بلفظ قريب.
ولفظ أبي الشيخ: "الناس كشجرة ذات جنى، ويوشك أن تعود كشجرة ذات شوك، إِنْ نَاقَدْتَهُمْ نَاقَدُوكَ، وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لَمْ يَتْرُكُوكَ، وإن هربت منهم طلبوك"، قالوا: يا رسول الله، وكيف المخرج من ذلك؟ قال: "تقرضهم من عرضك ليوم فقرك".
وقوله: "إن ناقدتهم ناقدوك" أي إن عبتهم واغتبتهم قابلوك بمثله (النهاية 5/ 104).
وأخرجه الطبراني في الكبير (8/ 149)، وفي مسند الشاميين (2/ 293)، ومن طريقه الخطيب في الموضح (1/ 127) والشجرى في الأمالي (2/ 153) من طريق حَيْوة بن شُريح، ثنا بقية بن الوليد، به بلفظ قريب.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل (2/ 421) من طريق يزيد بن عطاء بن وهب عن مكحول، به بلفظ قريب.
قال أبو حاتم: هذا حديث منكر.
ويشهد للحديث ما رُوي عن أبي الدرداء، وزيد بن أوفى، وأبي مسلم الخَوْلاني، كما يلي:
1 - حديث أبي الدرداء رضي الله عنه، ورُوي عنه مرفوعًا وموقوفًا:
(أ) رواية الرفع: أخرجها الخطيب في تاريخ بغداد (7/ 199) واللفظ له، ومن طريقه كل من ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 732)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (13/ 772) من طريق الفرج بن فَضالة عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ =