كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 13)

= وذكره ابن أبي حاتم في العلل (1/ 475)، ثم قال: قال أبي: هذا حديث منكر، ومحمد بن الفرات ضعيف الحديث.
وذكره الهيثمي في المجمع (4/ 200)، ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه من لا أعرفه.
وذكره ابن عَرَّاق في تنزيه الشريعة (2/ 382)، ثم قال: أخرجه ابن عَدي من حديث ابن عمر، ولا يصح، فيه محمَّد بن الفرات.
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (10/ 39) ولفظه: اختصم إلى مُحارب رجلان، فقال: فَشَهِدَ عَلَى أَحَدِهِمَا رَجُلٌ، فَقَالَ الْمَشْهُودُ عَلَيْهِ: وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِنَّهُ لِرَجُلُ صِدْقٍ، وَلَئِنْ سَأَلْتَ عَنْهُ، لَيُحْمَدَنَّ -أَوْ لَيُزَكِّيَنَّ-، وَلَقَدْ شَهِدَ عليّ بباطل، ما أدري ما اجترأه على ذلك. قال: فقال مُحارب بن دِثار: يَا هَذَا اتَّقِ اللَّهَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ عَبْدَ الله بن عمر يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- يقول: "شاهد الزور لا تزول قدماه حتى تجب له النار، وإن الطير يوم القيامة لتضرب بأجنحتها، وترمي ما في أجوافها ما لها طَلْبَةٌ". والنبي -صلى الله عليه وسلم- يعظ رجلًا.
وأخرجه من طريق المصنِّف ابن عساكر في تاريخ دمشق -خ- (16/ 370).
وأخرجه العُقيلي (4/ 363) من طريق شَبَابة، وابن عَدي (6/ 138) من طريق محمد بن عُبيد المحاربي، كلاهما: عن محمد بن الفرات به، دون قصة الخصومة.
ولفظ ابن عَدي: "الطير يوم القيامة ترفع مناقيرها، وتضرب بأذيالها، وتطرح ما في بطونها، وليس عندها طَلْبَةٌ فائقة".
وأخرجه ابن عَدي أيضًا من طريق محمَّد بن عُبيد المحاربي، وعاصم بن علي، قالا: ثنا محمَّد بن الفرات به، ولفظه: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "شاهد الزور لا تزول قدماه حتى توجب له النار". =

الصفحة 204