= وأخرجه ابن شبَّه في تاريخ المدينة (3/ 801) قال: حدّثنا يزيد بن هارون قال: أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد به، بلفظ قريب.
وذكره ابن الجوزي في صفوة الصفوة (1/ 147) عن مصعب بن سعد به، بلفظ قريب.
ورُوي من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه النُّعمان، عن مصعب بن سعد به.
أخرجه ابن المبارك (ص 201)، ومن طريقه كل من: النسائيّ في السنن الكبرى: كما في تحفة الأشراف (8/ 108)، ومسند الفاروق لابن كثير (2/ 645)، والحاكم (1/ 123)، والبيهقيّ في الشعب (7/ 367)، وأخرجه علي بن المديني: كما في مسند الفاروق (2/ 645)، وابن أبي شيبة (13/ 227)، وعبد بن حُميد في المنتخب (1/ 69)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (2/ 188) قال: حدّثنا ابن نُمير، وأبو الليث السمرقندي في تنبيه الغافلين (ص 139)، والبيهقي أيضًا من طريق عثمان بن أبي شيبة، والضياء في المختارة (1/ 210) من طريق الفضل بن سهل الأعرج، جميعهم: عن محمَّد بن بِشر، كلاهما: عن إسماعيل بن أبي خالد به.
قال ابن المديني: وهذا عندنا مرسل؛ لأنّ مصعب بن سعد لم يلق حفصة، فانقطع من ها هنا.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرطهما، فإن مصعب بن سعد كان يدخل عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وهو من كبار التابعين من أولاد الصحابة رضي الله عنهم.
وخالفه الذهبي في التلخيص فقال: فيه انقطاع.
وذكر الدارقطني في العلل (2/ 139) هذا الأثر، ولم يُشر إلى هذه العلة، وإنما إلى علة أخرى فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه: فرواه عبد الله بن المبارك، ومحمد بن بِشر العَبْدي عن إسماعيل، عن أخيه النُّعمان، عن مصعب بن سعد، عن حفصة، وخالفهما أبو أسامة، ويزيد بن هارون، فروياه عن إسماعيل، عن مصعب بن سعد، ولم يذكرا بينهما أخا إسماعيل. وقول ابن المبارك ومحمد بن بِشْر =