كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 13)

3157 - [1] الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف؛ لإبهام الرجل الذي يَروي عنه محمَّد بن كعب.
وذكره الهيثمي في المجمع (10/ 314)، ثم قال: رواه أبو يعلى، وفيه راوٍ لم يسمّ، وبقية رجاله ثقات.
تخريجه:
أخرجه أبو يعلى (1/ 387) من طريق يزيد بن رُومان عن رجل به، بلفظ قريب.
وسنده ضعيف، وقد ذكره الحافظ هنا، وهو الطريق القادم برقم (2).
وأخرج أوله -وهو قصة التمر- ابن إسحاق في السير (ص 194)، ومن طريقه: هنَّاد (2/ 385)، والترمذي (4/ 556) بلفظ قريب، ولفظ هنَّاد: خرجت في يوم شات من بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قد أخذت إهابًا معطوبًا، فَجَوَّبت وسطه فأدخلته عنقي، وشددت وسطي فحزمته بخوص النخيل، وإني لشديد الجوع، ولو كان فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- طعام لطعمت منه، فخرجت ألتمس شيئًا، فمررت بيهودي في مال له وهو يسقي ببكرة له، فاطلعت من ثلمة في الحائط، فقال: مالك يا أعرابي، هل لك في دلو بتمرة؟، قلت: نعم، فافتح الباب حتى أدخل، ففتح، فدخلت، فأعطاني دلوه، فكلما نزعت دلوًا، أعطاني تمرة، حتى إذا امتلأت كفي، أرسلت الدلو وقلت: حسبي، فأكلتها ثم كرعت في الماء فشربت، ثم جئت المسجد فوجدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيه. =

الصفحة 235