كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 13)

= يفعلون ذلك، وهم القدوة وأهل اليقين، والأئمة لمن بعدهم من المتقين المتوكلين.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (3/ 104 ب) مختصر، ثم قال: رواه عبد بن حميد، وأبو الشيخ بن حبّان في كتاب "الثواب"، بسند فيه راو لم يسمّ.
تخريجه:
هو في المنتخب من مسند عبد (2/ 39).
وأخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي (ص 234)، ومن طريقه الواحدي في أسباب النزول (ص 396) من طريق عبد الواحد بن محمَّد البجلي، نا يزيد بن هارون، به بلفظ قريب، وسمَّى الرجل الذي يروي عن ابن عمر: عطاء.
وأخرجه البغوي في معالم التنزيل (4/ 384) من طريق إسماعيل بن زُرارة الرقي، أنبأنا أبو العَطوف الجَرَّاح بن مِنْهال، به بنحوه إلى قوله تعالى: {وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا}. وسمَّى الرجل الذي يروي عن ابن عمر: عطاء بن أبي رباح.
وبمعنى آخر حديث عَمرو بن الحارث رضي الله عنه قال: "ما تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عند موته درهمًا ولا دينارًا، ولا عبدًا ولا أمة، ولا شيئًا، إلّا بغلته البيضاء وسلاحه، وأرضا جعلها صدقة".
أخرجه البخاريُّ (فتح 5/ 356).

الصفحة 248