كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 13)

= قلت: يبدو أنه سقط متن الحديث من المطبوع من مجمع الزوائد، حيث ذكر الهيثمي هذا القول عقب حديث أبي أمامة رضي الله عنه والبزار لم يرو حديث أبي أمامة، وإنما روى حديث أبي هريرة.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (3/ 126/ ب) مختصر، ثم قال: رواه محمَّد بن يحيى بن أبي عمر، وأبو يعلى الموصلي، والبزار، ومدار أسانيدهم على الأفريقي، وهو ضعيف.
وقال العراقي: رواه البزّار من حديث أبي هريرة، بسند ضعيف (المغني مع الإحياء 3/ 232).
تخريجه:
أخرجه الشجري في الأمالي (2/ 182)، من طريق بشر بن موسى قال: حدّثنا أبو عبد الرحمن المقرئ به، بلفظه، دون قوله "إن".
وأخرجه إسحاق بن راهويه في المسند (1/ 349) قال: أخبرنا المقرئ، به، بلفظ قريب.
وأخرجه البزّار كما في الكشف (4/ 237)، قال: حدّثنا محمَّد بن مُعْتَمِر، ثنا عبد الله بن يزيد، به، بلفظه، وقال: عُمارة بن راشد لا نعلم روى عنه إلّا عبد الرحمن بن زياد، وعبد الرحمن كان حسن العقل، ولكنه وقع على شيوخ مجاهيل فحدث عنهم بأحاديث مناكير فَضَعُفَ حديثه، وهذا مما أُنكر عليه، ولم يشاركه فيه أحد.
ويشهد للحديث ما يلي:
1 - حديث عروة بن رُويم: أخرجه ابن المبارك (ص 262)، واللفظ له، ووكيع (1/ 401)، ومن طريقه: هنَّاد (2/ 363)، وأبو نُعيم في الحلية (6/ 120)، عن الأوزاعي، عن عروة بن رُويم قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-: "شرار أمتي الذين وُلِدُوا في النعيم، وَغُذُّوا به، همتهم ألوان الطعام وألوان الشراب، يتشدقون في الكلام". =

الصفحة 261