كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 13)

= وذكر الهيثمي معناه في المجمع (10/ 324)، ثم قال: رواه الطبراني وفيه راوٍ لم يسمّ، وبقية رجاله وثقوا.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (3/ 103 أ) مختصر، ثم قال: رواه أبو داود الطيالسي، والحارث بن أبي أسامة واللفظ له، بسند ضعيف، لجهالة التابعي.
تخريجه:
أخرجه أبو يعلى: كما في جامع المسانيد والسنن لابن كثير (3/ 546).
ولفظه: عن رجل من بني عبد قيس. قال: كُنْتُ مَعَ سَلْمَانَ، فَمَرَرْنَا بدَجلة، فَقَالَ: "يَا أخا بني قيس أنزل فاشرب"، فنزل فشرب، ثم قال: "أنزل فاشرب"، فنزل فشرب، ثم قال: "يا أخا بني قيس ما نقص شرابك من دَجلة؟ ". قلت: ما أعني أن ينقص شرابي مِنْ دَجلة. قَالَ: "كَذَلِكَ الْعِلْمُ لَا يَفْنَى، فعلمك بما ينفعك". قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ كُنُوزَ كِسْرَى، قَالَ: "إِنَّ الذي أعطاكموه وخولكموه وفتحه لكم ليمسك خَزَائِنَهُ، وَمُحَمَّدٌ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَيٌّ، وقد كَانُوا يُصْبِحُونَ وَمَا عِنْدَهُمْ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ، وَلَا مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ، فَفِيمَ ذَاكَ يَا أخا بني قيس؟ " فقال: "إن الذي أعطاكموه وخولكموه لممسك خزائنه، ومحمد حي، وقد كَانُوا يُصْبِحُونَ وَمَا عِنْدَهُمْ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ، وَلَا مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ، فَفِيمَ ذَاكَ يَا أخا بني قيس".
وأخرجه الطيالسي (ص 91)، والحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث (ص 1324) قال: حدّثنا أبو النضر، وأبو نُعيم في الحلية (1/ 199) من طريق علي بن الجَعْد، ثلاثتهم: عن شعبة به، بلفظ قريب.
قال أبو نُعيم: رواه الأعمش ومِسْعَر عن عَمرو مثله.
وأخرجه ابن المبارك (ص 283)، وابن أبي شيبة (13/ 337)، كلاهما: عن مِسْعَر قال: سمعت عَمرو بن مرة به، بنحوه. ولفظ ابن المبارك: صحب سلمان رجل من بني عبس قال: فشرب شربة من دَجلة، فقال له سلمان: "عد فاشرب". قال: قد =

الصفحة 282