= وأخرجه ابن أبي شيبة (13/ 558)، قال: حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمير، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبي خالد قال: قال عثمان بن عفان: "من عمل عملًا، كساه الله رداءه، إن خيرٌ فخير، وإن شرٌّ فشر".
ورجال مسنده ثقات، لكنه منقطع بين إسماعيل وبين عثمان رضي الله عنه، حيث أخرجه البيهقي في الشعب (5/ 359) من طريق المُعْتَمِر بن سليمان عن إسماعيل بن أبي خالد، عن رافع، عن يحيى قال: سمعت عثمان بن عفان يقول: فذكره بلفظ ابن أبي شيبة.
قال البيهقي: هذا هو الصحيح، موقوفًا على عثمان، وقد رفعه بعض الضعفاء.
قلت: يحيى، هو ابن سعيد بن العاص، ثقة (التقريب ص 591)، ورافع لم أعرفه.
وأخرج ابن أبي شيبة (13/ 558) عن الثقفي، عن أيوب، عن أبي قِلابة، عن عثمان قال: "من عمل عملًا، كساه الله رداء عمله".
وسنده ضعيف؛ لانقطاعه، أبو قِلابة لم يلق النُّعمان بن بَشير، ولا ابن عمر رضي الله عنهم (انظر مراسيل العلائي ص 211)، فيبعد أن يسمع من عثمان رضي الله عنه، وقد قال الحافظ عنه: ثقة، فاضل، كثير الإرسال (التقريب ص 304).
وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة (1/ 479)، وفي الزهد (ص 185) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن زيد، عن أيوب، به.
ولفظه: "ما من عامل يعمل عملًا، إلّا كساه الله رداء عمله".
وسقط من سنده في الزهد: أيوب عن أبي قِلابة.
ورُوي عن عثمان رضي الله عنه مرفوعًا، أخرجه أبو نُعيم في الحلية (10/ 215)، والقُضاعي في مسند الشهاب (1/ 306)، والبيهقيُّ في الشعب (5/ 359) واللفظ له من طريق حفص بن سليمان، نا عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَد عَنْ =