= لا يقبل حديثهم إلّا إذا صرحوا بالسماع، وقد عنعنه هنا، وفيه عبد الله بن كَيسان هو المروزي، قال الحافظ: صدوق يخطئ كثيرًا (التقريب ص 319).
وأخرجه أبو نُعيم في الحلية (2/ 356) من طريق خلف بن يحيى قال: ثنا حماد الأبح عن محمَّد بن واسع به، ولفظه: "تحرم النار على كل هين لين سهل قريب".
وسنده ضعيف جدًا، فيه خلف بن يحيى، هو الخراساني، قال أبو حاتم: متروك الحديث، كان كذابًا لا يشتغل به ولا بحديثه (الجرح 3/ 372)، وفيه حماد الأبح، قال الحافظ: صدوق يخطئ (التقريب ص 179).
وأخرجه محمَّد بن عمر المديني في نزهة الحفاظ (ص 25)، والذهبي في السير (20/ 510) تعليقًا من طريق محمد بن عيسى بن حبّان، حدّثنا محمد بن الفضل، أخبرنا محمَّد بن واسع به.
ولفظه: "تحرم النار على كل هين لين قريب سهل".
وسنده تالف، محمد بن عيسى، قال الذهبي في المغني (2/ 622): قال الدارقطني: ضعيف متروك، وقال غيره: كان مغفلًا، وقال الحاكم: متروك.
وفيه محمَّد بن الفضل، قال الذهبي: تركوه، وبعضهم كذَّبه (المغني 2/ 624).
وأخرجه العُقيلي (4/ 323) من طريق وهب بن حكيم عن محمَّد بن سِيرين به.
وسنده ضعيف، لضعف وهب، قال الذهبي: لا يكاد يعرف (المغني 2/ 726).
وأخرجه ابن عَدي (3/ 300) من طريق سلَّام الطويل عن زيد العَمِّي، عن محمَّد بن سِيرين به.
وسنده تالف، فيه سلَّام الطويل، قال الحافظ: متروك (التقريب ص 261)، وفيه زيد العَمِّي، قال الحافظ: ضعيف (التقريب ص 223).
وأخرجه هنَّاد (2/ 596) من طريق سعد بن سعيد عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن =