= (2/ 444)، والبغويُّ في شرح السنة (14/ 247)، والأصبهاني في الترغيب (1/ 240، 2/ 837)، من طريق قتادة عن خُليد العَصَري، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "ما طلعت الشمس قط إلَّا بعث الله عزّ وجل بجنبها ملكان يناديان، يسمعان الخلائق كلها إلَّا الثقلين: اللهم عجل لمنفق خلفًا، وأعط ممسكا تلفًا، وما أتت شمس قط إلَّا بعث الله عزّ وجل بجنبها ملكان يناديان، يسمعان الخلائق إلَّا الثقلين: ما قل وكفى خير مما أكثر وألهى".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص.
وقال الذهبي في نقده لبيان الوهم والايهام (ص 113): إسناده صالح.
قلت: لعل سنده حسن لحال خُليد العَصَري قال الحافظ: صدوق يرسل (التقريب ص 195)، لكن لا أدري أسمع خُليد العَصَري من أبي الدرداء أم لا؟ فقد قال الحافظ في التهذيب (3/ 137) بعد أن ذكر عدم سماعه من علي وأبي ذر رضي الله عنهما: وأما أبو الدرداء، فقال ابن حبّان في الثقات لمّا ذكره: يقال إن هذا مولى لأبي الدرداء رضي الله عنه. أهـ.
قلت: وأما قتادة وإن كان مدلسًا، وقد عنعن هنا، إلّا أنه قد صرح بالتحديث في رواية الطبري، والحاكم، فأُمن تدليسه.
2 - حديث أنس: أخرجه ابن عَدي (1/ 278)، من طريق إسماعيل بن سَلمان، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى".
وإسناده ضعيف، لضعف إسماعيل، وهو الأزرق، (انظر التقريب ص 107).
3 - حديث ثَوبان: أخرجه القُضاعي في مسند الشهاب (2/ 235) من طريق يزيد بن ربيعة قال: سمعت أبا الأشعث يقول: سمعت ثَوبان يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "مَا قلّ وكفى خير مما كثر وألهى". =