= 7 - حديث الحسن مرسلًا: أخرجه وكيع (1/ 340) قال: حدّثنا مبارك عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى الله عليه وسلم-:"خير الرزق الكفاف، اللهم اجعل رزق آل محمَّد كفافًا".
وسنده ضعيف لعنعنة مبارك بن فَضَالة، حيث ذكره الحافظ في أهل المرتبة الثالثة من طبقات المدلسين (ص 43)، ولإرساله، فإن الحسن هو البصري، وهو ثقة يرسل كثيرًا ويدلس (انظر التقريب ص 160).
8 - أثر عمر: أخرجه ابن أبي شيبة (10/ 323)، من طريق طِعمة بن عبد الله، عن رجل يقال له: ميكائيل، شيخ من أهل خراسان قال: كان عمر إذا قام من الليل قال: فذكره، وفي آخره: "اللهم لا تكثر لي من الدنيا فأطغَى، ولا تُقِلَّ لي منها فأنسى، فإنه مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى".
وطِعمة بن عبد الله هذا لم أجد له ترجمة، وشيخه لم أميزه.
9 - أثر أبي الدرداء: أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق -خ- (13/ 762) من طريق مُسَدَّد، عن فُضيل بْنُ عِياض، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: فذكره موقوفًا وفيه: "وَاعْلَمْ أَنَّ قَلِيلًا يُغْنِيكَ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ يلهيك، وإن الدَّين لا يَبلى، وان البر لا يُنسى".
وإسناده صحيح، وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب، وهو الحديث الماضي برقم (3130 [2]).
قلت: وبما سبق يرتقي حديث الباب إلى الحسن لغيره، والله الموفق.