كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 13)

= عطية، كلاهما: عن أبي سعيد الخدري.
قال الطبراني: لا يُروى عن أبي سعيد إلّا بهذا الإسناد، تفرد به الحسين بن علي الصُّدَّائي.
وذكره المنذري في الترغيب (2/ 536)، ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط، والصغير بإسناده حسن.
وذكره الهيثمي في المجمع (4/ 72)، ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط، والصغير، وفيه عطية العَوْفي، وهو ضعيف، وقد وثِّق.
قلت: سنده ضعيف، فيه عطية العَوْفي، قال الحافظ: صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًا مدلسًا (التقريب ص 393) وفُضيل بن مرزوق، هو الأغر، قال الحافظ: صدوق يهم، ورمي بالتشيع (التقريب ص 448)، وتلميذه: علي بن يزيد، هو ابن سُليم الصُّدَّائي، قال الحافظ: فيه لين (التقريب ص 406).
2 - حديث أنس: أخرجه عمر النسفي في القند (ص 82)، من طريق أحمد بن محمَّد بن غالب، غلام الخليل قال: أخبرنا دينار عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "لَوْ أَنَّ إنسانًا هرب من رزقه، لطلبه كما يطلبه الموت".
وإسناده تالف، قال الذهبي في المغني (1/ 57): أحمد بن محمَّد بن غالب الباهلي غلام خليل معروف بوضع الحديث، قبل الثلاثمائة أقر بالوضع، وقال: وضعنا أحاديث نرقق بها القلوب.
3 - حديث أبي الدرداء: أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (1/ 117) واللفظ له، والبزار كما في الكشف (2/ 82)، وابن الأعرابي في المعجم (1/ 291)، وابن حبّان كما في الإحسان (5/ 98)، والدارقطني في العلل (6/ 224)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 314)، وأخرجه أبو نُعيم في الحلية (6/ 86)، والخطيب في الموضح (1/ 358)، والقُضاعي في مسند الشهاب (1/ 168)، والبيهقيُّ في الشعب (2/ 71)، من طريق هشام بن خالد، ثنا الوليد بن مسلم، عن =

الصفحة 338