كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 13)

= من رزقه كهربه من الموت، لأدركه رزقة كما يدركه الموت".
قال البيهقي: وهذا أصح، والله أعلم.
وقال الدارقطني في العلل (6/ 224): رواه الهيثم بن خارجة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يزيد بْنِ جَابِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبيد اللَّهِ، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء موقوفًا، وهو الصواب.
5 - حديث جابر: أخرجه. أبو نُعيم في الحلية (7/ 90)، من طريق المسيّب بن واضح، ثنا يوسف بن أسباط، ثنا سفيان الثوري، عَنْ محمَّد بْنِ المُنْكَدِر، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت، لأدركه رزقه كما يدركه الموت".
قال أبو نُعيم: تفرد به عن الثوري يوسف بن أسباط.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير، وعزاه لأبي نُعيم، ورمز لضعفه (فيض القدير 5/ 305)، والعجلوني في كشف الخفاء (2/ 200)، ثم قال: رواه أبو نُعيم عن جابر، وفي سنده ضعيف.
قلت: المسيّب بن واضح، ذكره الذهبي في (المغني 2/ 659) وقال: قال أبو حاتم: صدوق يخطئ كثيرًا. وضعَّفه الدارقطني.
كما ذكر يوسف بن أسباط (2/ 761)، وقال: وثَّقه يحيى، وقال أبو حاتم، لا يحتج به، يغلط كثيرًا.
6 - حديث الحسن بن علي: أخرجه الطبراني في الكبير (3/ 84)، من طريق عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي عن أبيه، عن عبد الله بن محمَّد الجُهني، عن عبد الله بن الحسن بن علي، عن أبيه قال: صعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المنبر يوم غزوة تبوك، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أيها الناس، إني والله ما آمركم إلا بما أمركم الله به، ولا أنهاكم إلَّا عما نهاكم الله عنه، فأجملوا في الطلب، فوالذي نفس أبي القاسم =

الصفحة 340