كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 13)

= عن الأعمش به، بلفظه.
ولم يذكر أبا صالح في الإسناد، وكذلك في جميع الطرق الآتية كلها.
وأخرجه الترمذي (4/ 572) من طريق شعبة عن الأعمش به، بنحوه.
ولفظه: "المسلم إذا كان مخالطًا الناس ويصبر على أذاهم، خير من المسلم الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أذاهم".
قال الترمذي: قال أبو موسى: قال ابن أبي عديّ: كان شعبة يرى أنه ابن عمر.
وأخرجه أحمد (2/ 43)، والبغويُّ في شرح السنّة (13/ 163)، والأصبهاني في الترغيب (2/ 972) من طريق شعبة، وأخرجه أحمد (5/ 365) من طريق سفيان، كلاهما: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّاب، عَنْ رجل -أو شيخ- مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-يراه ابن عمر- مرفوعًا بلفظ قريب.
كما أخرجه البخاريُّ في الأدب المفرد (ص 89)، وابن قانع في معجم الصحابة -خ- (ق 86 ب)، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (10/ 89)، وفي الشعب (6/ 266)، وفي الآداب (ص 145)، وأخرجه الطبراني في مكارم الأخلاق (ص 51)، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال -خ- (ق 298 ب)، واللالكلائي في شرح أصول الاعتقاد (5/ 936)، وابن العَديم في تاريخ حلب (2/ 627)، جميعهم: من طريق شعبة، والطبراني أيضًا وابن الجوزي في الحدائق (3/ 99) من طريق سفيان الثوري، وابن ماجه (2/ 1338) من طريق إسحاق بن يوسف، وأبو نُعيم في الحلية (7/ 365) من طريق داود الطائي، جميعهم: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّاب، عَنْ ابن عمر، مرفوعًا بلفظ قريب.
قال أبو نُعيم: رواه عن الأعمش عدة، منهم شعبة، والثوري، وزائدة، وشيبان، وقيس بن الربيع، وإسرائيل في آخرين، واختُلف على الأعمش فيه: فرواه شُعبة عن الأعمش، عن عُمارة بن عُمير، عن يحيى بن وَثَّاب، ورواه الفضل بن موسى عن الأعمش، عن أبي صالح، ويحيى بن وَثَّاب. =

الصفحة 349