كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 13)

= قال الشيخ الألباني: هذا الاختلاف في سند الحديث ومتنه مما لا يُعَلّ به الحديث؛ لأنه غير جوهري، وسواء سُمِّي صحابي الحديث أم لم يُسَمّ، وسواء كان اللفظ "أعظم أجرًا" أو "خير"، فالسند صحيح، كلهم ثقات من رجال الشيخين.
(السلسلة الصحيحة 2/ 653).
وأخرجه الطبراني في الأوسط (1/ 239)، وعنه أبو نُعيم في الحلية (5/ 62) من طريق أبي بكر الداهري عن الأعمش، عَنْ حَبيب بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنِ ابْنِ عمر مرفوعًا بلفظ قريب.
قال أبو نُعيم: غريب من حديث حَبيب، والأعمش، تفرَّد به الداهري.
قلت: أبو بكر الداهري ضعيف جدًا، قال الذهبي: أحد المتروكين باتفاق (المغني 2/ 774)، وقد خالف الثقات كشُعبة، وسفيان، فالاعتماد على روايتهم دون تردد.
وأخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (2/ 91)، ومن طريقه أبو نُعيم في أخبار أصبهان (1/ 175) من طريق رَوْح عن أبي إسحاق، عن يحيى بن وَثَّاب، عن عبد الله بن مسعود مرفوعًا فذكره بلفظ قريب.
وأخرجه أبو نُعيم أيضًا من طريق رَوْح بن مسافر عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّاب، عَنْ عبد الله بن مسعود، مرفوعًا.
ورَوْح بن مسافر هذا متروك الحديث. (انظر المغني 1/ 234)، فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا؛ لوجوده، وبالله التوفيق.

الصفحة 350