كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 13)

= 4 - ورواه الأوزاعي عنه فقصَّر به، لم يذكر ابن صفوان، ولا أبا عثمان بن سَنَّة.
أما الوجه الأوّل، فأخرجه معمر في الجامع (11/ 249) عنه به، بلفظ قريب، ومن طريقه كل من: أحمد في فضائل الصحابة (2/ 905)، وابن عساكر في تاريخ دمشق -خ- (1/ 154).
قال ابن عساكر: خالف عبد الله بن المبارك المروزي، ومحمد بن كثير المِصِّيصي عبد الرزاق بن همام عن معمر، وصالح بن كَيسان في "عبد الله بن صفوان" فقالا: "صفوان بن عبد الله".
وأما الوجه الثاني، فأخرجه ابن المبارك في الجهاد (ص 171)، وعنه نُعيم في الفتن (1/ 235)، ومن طريقه ابن عساكر أيضًا. وأخرجه الذهلي في علل حديث الزهري: كما في فضائل الشام (ص 26)، ومن طريقه كل من الضياء في المختارة (2/ 111)، وابن عساكر أيضًا قال: ثنا محمَّد بن كثير الصنعاني، كلاهما: عن معمر، وأخرجه إسحاق: كما في المطالب (ق 112 أ) من طريق صالح بن أبي الأخضر، وأخرجه الذهلي أيضًا: كما في المختارة للضياء (2/ 111)، ومن طريقه ابن عساكر أيضًا من طريق صالح بن كَيسان، ثلاثتهم: عنه به، بنحوه.
وقد ذكر الحافظ رواية إسحاق، ورواية الذهلي الأولى، هنا في المطالب، وهما الطريقان القادمان برقم (2) و (3).
وأما الوجه الثالث، فأخرجه الفسوي في المعرفة (2/ 305)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق -خ- (1/ 153) من طريق زياد بن سعيد عنه به، بلفظ قريب.
وأما الوجه الرابع، فأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق -خ- (1/ 154) من طريق الأوزاعي عنه به، بلفظ قريب.
قلت: ويظهر أن أرجح الأوجه هو الوجه الثاني؛ لكثرة الرواة له عن الزهري، =

الصفحة 365