3197 - [3] رَوَاهُ (¬1) الذُّهْلِيُّ (¬2) فِي "عِلَلِ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ" عَنْ محمد بن كثير، عن معمر، عن الزُّهْرِيِّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ بِهِ.
* وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ [ابْنِ زُرير] (¬3) الغافقي عن علي رضي الله عنه مَوْقُوفًا (¬4) أَيْضًا، رَوَاهُ ابْنُ يُونُسَ فِي "تَارِيخِ مصر" (¬5).
¬__________
(¬1) القائل هو: الحافظ رحمه الله.
(¬2) في نسخة (و) و (س): "الهذلي"، وهو تحريف.
(¬3) في الأصل: "أبي رزين"، وفي باقي النسخ: "أبي زُرير"، والمثبت هو الصواب.
(¬4) في نسخة (س): "موقوف".
(¬5) يظهر أن هذا الكتاب في حكم المفقود، حيث قال فؤاد سزكين في تاريخ التراث العربي (قسم التدوين التاريخي 1 - 2/ 238): لم يصل إلينا كتاباه في التاريخ وهما: كتاب مصر، وكتاب الغرباء. أهـ. وقال ابن خلكان (3/ 137): جمع لمصر تاريخين: أحدهما -وهو الأكبر- يختص بالمصريين، والآخر -وهو صغير- يشتمل على ذكر الغرباء الواردين على مصر. أهـ.
وقال الذهبي في السير (15/ 579): وقد اختصرت "تاريخه" وعلقت منه غرائب.
قلت: وقد اعتمده ابن ماكولا كمصدر رئيسي في كتاب "الإكمال"، واقتبس منه الحافظ اقتباسات كثيرة في كتاب "الإصابة".
3197 - [3] الحكم عليه:
الأثر بهذا الإِسناد ضعيف؛ لوجود محمَّد بن كثير بن أبي عطاء، وهو ضعيف.
تخريجه:
هو في علل محمَّد بن يحيى الذهلي: كما في فضائل الشام لابن عبد الهادي (ص 26).
ولفظه: قام رجل يوم صِفِّين، فقال: اللهم العن أهل الشام، فقال علي: "مه، لا تسب أهل الشام جَمًّا غفيرًا، فإن فيهم الأبدال".
وبشواهده المتقدمة يرتقي طريق الباب إلى الحسن لغيره، والله الموفق.