= أم أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- إنكم متمسكون بطرف ضلالة".
وسنده ضعيف، لعنعنة أبي إسحاق، وهو عَمرو بن عُبيد الله، ذكره الحافظ في أهل المرتبة الثالثة من طبقات المدلسين (انظر طبقات المدلسين ص 42)، وعبد الله بن أَغَرّ مجهول، ذكره البخاريُّ، وابن أبي حاتم، ولم يوردا فيه جرحًا ولا تعديلًا (التاريخ الكبير 5/ 42، الجرح 5/ 8).
وأخرجه الطبراني (9/ 136) من طريق شَريك عن أبي إسحاق، عن عَمرو بن زُرارة قال: وقف عليّ عبد الله وأنا أقص في المسجد، فقال: "يا عَمرو، لقد ابتدعتم بدعة ضلالة، أو إنكم لأهدى من محمد -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه؟ " ولقد رأيتهم تفرقوا عني، حتى رأيت مكاني ما فيه أحد.
وسنده ضعيف، فيه شَريك هو ابن عبد الله النَّخَعي، قال الحافظ: صدوق يخطيء كثيرًا (التقريب ص 266)، وأبو إسحاق هو عَمرو بن عُبيد الله، وهو مدلس من المرتبة الثالثة (انظر طبقات المدلسين ص 42) وقد عنعنه هنا، وعَمرو بن زُرارة مجهول، ذكره البخاريُّ، وابن أبي حاتم، وسكتا عنه (التاريخ الكبير 6/ 331، الجرح 6/ 233).