كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 13)

= وبشهد للفظ الباب ما يلي:
1 - حديث الحسن بن علي رضي الله عنهما: أخرجه الطيالسي (ص 163) واللفظ له، ومن طريقه أبو نُعيم في تاريخ أصبهان (1/ 44)، وأخرجه أحمد (1/ 200)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 333) قال: ثنا يحيى بن سعيد، وأخرجه الدارمي (2/ 319) قال: أخبرنا سعيد بن عامر، والترمذي (4/ 576)، والنسائيُّ (8/ 327)، ومن طريقه البغوي في شرح السُّنَّة (8/ 16) من طريق عبد الله بن إدريس، وابن حبّان كما في الإحسان (2/ 52) من طريق مُؤمَّل بن إسماعيل، والحاكم (2/ 13، 4/ 99) من طريق يزيد بن زُريع، ورَوْح بن عبادة، سبعتهم: عن شعبة قال: أخبرني بُريد بن أبي مريم قال: سمعت أبا الحوراء قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنهما: ما تذكر مِنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟ قَالَ: كان يقول: "دَعْ مَا يَريبك إِلَى مَا لَا يَريبك، فإن الصدق طمأنينة، والكذب ريبة".
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وقال الحاكم في الموضع الأوّل: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبي في التلخيص. وسكت الحاكم في الموضع الثاني، وقال الذهبي: سنده قوي.
قلت: إسناد الطيالسي صحيح، رجاله كلهم ثقات، ووقع عنده، وعند ابن حبّان، والحاكم: يزيد بن أبي مريم، وعند الحاكم، والبغويُّ: عن أبي الجوزاء، الأوّل بالياء المثناة، والثاني بالجيم والزاي المعجمتين، وإنما الصواب: بُريد، بباء موحدة، عن أبي الحوراء، بالحاء والراء المهملتين، كما تقدم، وهكذا ضبطه ابن ماكولا في الإكمال (1/ 227، 3/ 166).
وأخرجه الطبراني في الكبير (3/ 75)، ومن طريقه أبو نُعيم في الحلية (8/ 264)، وأخرجه الحاكم (2/ 13) من طريق الحسن بن عُبيد الله عن بُريد بن أبي مريم به. =

الصفحة 411