كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 13)

= كَانَتْ نِيَّتُهُ الْآخِرَةَ، جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَهُ، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة".
أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا (ص 120)، وابن أبي عاصم في الزهد (ص 79) هذا لفظه، والبيهقيُّ في الشعب (7/ 288) من طريق شعبة، حدثني عمر بن سليمان عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عَنْ أَبِيهِ، عن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ الله عنه به.
وقوله: "راغمة" من الرَّغام، وهو التراب، واستعمل في الانقياد على كره، والعجز عن الانتصاف، والذلُّ (انظر النهاية 2/ 238).
وأخرجه أبو عُبيد في الخطب والمواعظ (ص 207)، وأحمد (5/ 183)، وفي الزهد (ص 58)، وابن ماجه (2/ 1375)، وابن حبّان: كما في الإحسان (2/ 454)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (1/ 38) من طريق شعبة به، بمعناه، مع زيادة في أوله.
قال البوصيري: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات (مصباح الزجاجة 2/ 321).

الصفحة 645

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text