كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 13)

= قلت: ولعل من مناكيره هذه الزيادة في الإسناد.
ومدار هذا الإسناد على عَمرو بن دينار:
فرُوي عنه، عن ابن عباس، كما مضى.
ورواه سفيان بن عيينة عنه، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكيم، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ مرفوعًا.
وأخرجه الحُميدي (2/ 369)، وعنه البخاريُّ في التاريخ الكبير (6/ 460)، وفي الصغير (2/ 34)، وأخرجه مسلم (1/ 74)، وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند (4/ 102)، ومن طريقه الحافظ في التغليق (2/ 55)، كلاهما: عن محمَّد بن عباد المكي، والنسائيُّ (7/ 156) قال: أخبرنا محمَّد بن منصور، وابن أبي عاصم في السنة (2/ 518) قال: ثنا يعقوب بن حُميد، أربعتهم: عن سفيان بن عيينة، به.
ولفظ مسلم: "الدين النصيحة". قلنا: لمن؟ قال: "لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم".
وهذا الوجه هو الوجه الصحيح؛ لما قاله البخاريُّ، وأبو حاتم، والحافظ، كما في الحكم على هذا الحديث، والله أعلم.

الصفحة 690

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text