كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 13)

= وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (2/ 136 ب) مختصر، ثم قال: رواه الحارث.
وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة (1/ 127): موضوع، آفته ميسرة.
وذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة (ص 496)، ثم قال: رواه الحارث في مسنده عن أبي الدرداء، وهو موضوع، وآفته: ميسرة بن عبد ربه.
تخريجه:
هو في مسند الحارث: كما في بغية الباحث (ص 1032).
ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد (13/ 223)، وابن الجوزي في الموضوعات (1/ 173).
قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. أهـ. ثم ساق نقولًا في تضعيف ميسرة بن عبد ربه.
وفي معناه ما رُوي عن ابن عمر رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قَالَ: "كم من عاقل غفل الله عن أمره، وهو حقير عند الناس، ذميم الْمَنْظَرِ، يَنْجُو غَدًا، وَكَمْ مِنْ ظَرِيفِ اللِّسَانِ، جميل المنظر، عظيم الشأن، هالك غدًا في القيامة".
أخرجه البيهقي في الشعب (3/ 158) وهذا لفظه، من طريق نهشل بن سعيد، وعمر النسفي في القند (ص 141) من طريق داود بن المُحَبَّر، كلاهما: عن عبَّاد بن كثير، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عمر به.
قال البيهقي: تفرد به نهشل عن عبَّاد.
قلت: لم يتفرد به نهشل، حيث تابعه داود بن المُحبَّر، كما في رواية النسفي.
وهذا إسناد ضعيف جدًا، وقد ذكر السيوطي هذا الحديث في الجامع الصغير، وعزاه للبيهقي في الشعب عن ابن عمر، ورمز لصحته!! (فيض القدير 5/ 49)، وقال الشيخ الألباني في ضعيف الجامع (ص 620): موضوع. وهو كما قال.

الصفحة 726