3315 - [2] وقال البزّار: حدّثنا الحسن بن يحيى، [و] (¬1) عبد الملك بن محمَّد، قَالَا: ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، بِهِ.
وَقَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلَّا مُسْلِمُ بن إبراهيم.
وابنة أبي الدرداء ما نعرفها.
¬__________
(¬1) في الأصل: "بن"، والمثبت من باقي النسخ.
3315 - [2] الحكم عليه:
ضعيف لوجود سليمان بن مَرْثَد، وفيه ابنة أبي الدرداء، لم أجد لها ترجمة،
وقد قال الحافظ هنا في المطالب: وابنة أبي الدرداء ما نعرفها.
وذكره الهيثمي في المجمع (10/ 230)، ثم قال: رواه الطبراني، والبزار بنحوه من طريق ابنة أبي الدرداء عن أبيها، ولم أعرفها.
تخريجه:
هو في مسند البزّار كما في (الكشف 4/ 70).
ولفظه: "لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كثيرًا، ولخرجتم إلى الصُعُدات، تريدون أن تنجوا، فلا تنجو وقال أحدهما يعني الحسن أو عبد الملك: فلا أدري، تنجوا أو لا تنجوا".
قال البزّار: لا نعلمه يُروى عن أبي الدرداء إلَّا من هذا الوجه، وغيره أصح إسنادًا منه، وفيه من الزيادة: "تريدون أن تنجوا" ولا نعلم أسنده عن شعبة إلَّا مسلم، ووافقه جماعة على أبي الدرداء. أهـ.
ورُوي من هذه الطريق موقوفًا، أخرجه أبو حاتم في العلل لابنه (2/ 100): قال حدّثنا أبو عمر الحَوْضي، وأخرجه ابن أبي شيبة (13/ 312)، والعُقيلي (2/ 143) قال: حدّثنا محمَّد بن إسماعيل، كلاهما: عن يحيى بن بُكير، كلاهما: عن شعبة، به. بلفظ قريب.
قال أبو حاتم: هذا أشبه، وموقوف أصح، وأصحاب شعبة لا يرفعون هذا الحديث.
وبشواهده السابقة يرتقي هذا الحديث إلى مرتبة الحسن لغيره، والله الموفق.