كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 13)
= الناس من جاد على من لا يرجو ثوابه، وإن أحلم الناس من عفا بعد المقدرة، وإن أبخل الناس الذي يبخل بالسلام، وإن أعجز الناس الذي يعجز في دعاء الله".وإسناده صحيح.
4 - حديث جابر: أخرجه أحمد (3/ 328) واللفظ له، والبزار: كما في الكشف (2/ 417)، والحاكم (2/ 20)، وعنه البيهقي في الشعب (6/ 430) مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ محمَّد بْنِ عَقيل عن جابر، إن رجلا أتى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: إِنَّ لفلان في حائطي عِذقًا، وإنه قد آذاني وَشَقَّ عليَّ مكان عِذقه، فأرسل إليه النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "بعني عِذقك الذي في حائط فلان"، قال: لا، قال: "فهبه لي"، قال: لا، قال: "فبعنيه بعِذق في الجنة"، قَالَ: لَا، فَقَالَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-: "ما رأيت الذي هو أبخل منك إلَّا الذي يبخل بالسلام".
قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ يُروى عَنْ جَابِرٍ إلَّا بهذا الإسناد.
وذكره المنذري في الترغيب (3/ 430)، ثم قال: رواه أحمد، والبزار، وإسناد أحمد لا بأس به.
وذكره الهيثمي في المجمع (8/ 31)، ثم قال: رواه أحمد، والبزار، وفيه عبد الله بن محمَّد بن عَقيل، وحديثه حسن وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وقال ابن بَشْكَوال في غوامض الأسماء المبهمة (2/ 625): الرَّجُلِ الَّذِي أَتَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- في شأن العِذق هو: أبو لُبابة الأنصاري، وصاحب العِذق اسمه: سُميحة، وكان من المنافقين.
قلت: وبما سبق يرتقي طريق الباب إلى الصحيح لغيره.