كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 13)

* قلت (¬1): وأخرجه (¬2) أبو نُعيم في ترجمة أبي ذر رضي الله عنه في (¬3) الحلية، من طريق عبد الله بن هب، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ [عُبيد اللَّهِ] (¬4) بن زَحْر، قَالَ: إِنَّ أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال (¬5): فذكره، ولكنه (¬6) قال في آخره: "ألا حبذا المكروهان (¬7): الموت والفقر"، ولم يذكر بين [عُبيد الله] (¬8) وأبي ذر رضي الله عنه [أحدًا] (¬9).
¬__________
(¬1) القائل هو: الحافظ رحمه الله.
(¬2) في نسخة (و): "أخرجه"، بدون واو العطف.
(¬3) في نسخة (و) و (س): "من".
(¬4) في الأصل: "عبد الله"، والمثبت من باقي النسخ.
(¬5) لفظة "قال": ساقطة من نسخة (س).
(¬6) في نسخة (و) و (س): "ولكن".
(¬7) في نسخة (س): "المكروهات".
(¬8) في الأصل: "عبد الله"، والمثبت من باقي النسخ.
(¬9) في الأصل: "أحد أحد"، وفي نسخة (س): "أحد"، والمثبت من نسخة (و)، وجميع هذا النص جاء ذكره في نسخة (و) و (س) بعد الحديث الآتي برقم (3124).
[2] الحكم عليه:
الحديث ضعيف؛ لضعف عُبيد الله بن زَحْر، ولانقطاعه، عُبيد الله لم يدرك أبا ذر رضي الله عنه.
تخريجه:
هو في الحلية لأبي نُعيم (1/ 163) ولفظه: "يولَدون للموت، ويعُمرون للخراب، ويحرِصون على ما يفنى، ويترُكون ما يبقى، إلَّا حبذا المكروهان: الموت والفقر".
وانظر تخريج الحديث الماضي وبه يرتقي إلى الحسن لغيره.

الصفحة 85