كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 13)

= جيد، ضُمضُم هذا هو ابن زُرعة، وثَّقه جماعة، منهم ابن معين، وضعَّفه أبو حاتم، وقال الحافظ: صدوق يهم. وسائرهم ثقات، وقول الحافظ في أبي ظَبْية: مقبول غير مقبول، بل هو قصور، فإن الرجل قد وثَّقه جماعة من المتقدمين، منهم ابن معين، وقال الدارقطني: ليس به بأس، وقد روى عنه جماعة من الثقات. أهـ.
وذكره في صحيح الجامع (1/ 163) وقال: صحيح.
2 - حديث ابن عباس: أخرجه ابن ماجه (2/ 1272) واللفظ له، وابن حبّان في المجروحين (1/ 364)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 356)، وأخرجه الطبراني في الكبير (10/ 388)، ومن طريقه الشجري في الأمالي (1/ 226)، وأخرجه ابن عَدي (4/ 51)، والحاكم (1/ 536)، والبغويُّ في شرح السنة (5/ 202، 204) من طريق صالح بن حسان عن محمَّد بن كعب القُرَظي، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إذا دعوت الله، فادع ببطون كفيك، ولا تدع بظهورهما، فإذا فرغت، فامسح بهما وجهك".
قال البغوي في الموضع الأوّل: صالح بن حسان المدني الأنصاري منكر الحديث، قاله البخاريُّ. أهـ.
وضعَّفه ابن الجوزي، لوجود صالح بن حسان.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل (2/ 351)، ثم نقل عن أبيه قوله: "هذا حديث منكر".
قلت: صالح بن حسان هذا متروك، قاله الحافظ. (التقريب ص 271).
فيكون هذا الحديث بهذا الإسناد ضعيفًا جدًا لوجوده، والله أعلم.
وبالشاهد الأوّل يرتقي حديث الباب إلى مرتبة الحسن لغيره، والله تعالى أعلم.

الصفحة 857

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text