كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 13)

= (4/ 2091)، وابن حبّان كما في الإحسان (7/ 423)، من طريق علي، أن فاطمة عليها السلام شكت ما تلقى من أثر الرحى، فأُتي النبي -صلى الله عليه وسلم- بسبي، فانطلقت فلم تجده، فوجدت عائشة، فأخبرتها، فلما جاء النبي -صلى الله عليه وسلم- أخبرته عائشة بمجيء فاطمة، فجاء النبي -صلى الله عليه وسلم- إلينا وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبت لأقوم فقال: "على مكانكما" فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري، وقال: "ألا أعلمكما خيرًا مما سألتماني؟ إذا أخذتما مضاجعكما، تكبران أربعًا وثلاثين، وتسبِّحان ثلاثًا وثلاثين، وتحمدان ثلاثًا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم".
وعند ابن حبّان: "فسبِّحي، وكبري، وهلِّلي، ثلاثًا وثلاثين، وثلاثًا وثلاثين، وأربعًا وثلاثين".
2 - حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم (4/ 2092)، واللفظ له، وأبو يعلى (12/ 122)، من طريق أبي هريرة، أن فاطمة أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- تسأله خادمًا، وشكت العمل، فقال: "ما ألفيتيه عندنا"، قال: "ألا أدلكِ على ما هو خير لك من خادم؟ " تسبِّحين ثلاثًا وثلاثين، وتحمدين ثلاثًا وثلاثين، وتكبِّرين أربعًا وثلاثين، حين تأخذين مضجعك".
وبهذين الشاهدين، يرتقي حديث الباب إلى الحسن لغيره.

الصفحة 874

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text