كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 13)

3371 - الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ لإرسال الحسن البصري (انظر المراسيل ص 34)، وفيه عامر بن يساف، وهو ضعيف.
وذكره المنذري في الترغيب (4/ 324)، وساق أول المتن، ثم قال: رواه ابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات، ولا يحضرني الآن إسناده.
وأخرجه الذهبي في السير (11/ 200) وساق أول المتن ثم قال: فذكر حديثًا منكرًا، وعامر ضعيف الحديث.
وقال العراقي: أخرجه ابن أبي الدنيا في الدعاء، وفي المرض والكفارات. (المغني مع الإحياء 3/ 245).
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (3/ 19 ب) مختصر، ثم قال: رواه أحمد بن مَنيع.
تخريجه:
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات (ص 129)، وابن عَدي (5/ 85) مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ محمَّد بْنِ عبد العزيز، كلاهما: عن أبي نصر التمَّار، به بلفظ قريب.
ولفظ ابن أبي الدنيا: "يا أبا هريرة، أفلا أُخْبِرُكَ بِأَمْرٍ هُوَ حَقٌّ، مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ في أول مضجعه من مرضه، نجاه الله به من النار؟ قال: قلت: بلى، بأبي وأمي، قال: "فاعلم أَنَّكَ إِذَا أَصْبَحْتَ لَمْ تُمْسِ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ لم تصبح، فإنك إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ مَضْجَعِكَ مِنْ مرضك، نجاك الله من النار، تقول: لا إله إلا الله، يحيى وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، سُبْحَانَ رَبِّ الْعِبَادِ والبلاد، والحمد لله كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، الله أكبر كبيرًا، كبرياء ربنا وجلاله وقدرته بكل مكان، اللهم إن أنت أمرضتني لتقبض =

الصفحة 912