كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 14)

فِيهِ الرُّوحُ بصرُه وخياشيمُه (¬8)، (فَعَطَسَ) (¬9)، فلقَّنه اللَّهُ (تبارك و) (¬10) تعالى حَمْدَ ربِّه، فقال الربُّ عزَّ وجلّ: يرحمُك (اللَّهُ) (¬11) ربُّك، ثُمَّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَا آدَمُ اذْهَبْ إِلَى أُولَئِكَ النَّفر، فَقُلْ لَهُمْ، فَانْظُرْ مَاذَا يَقُولُونَ؟ فَجَاءَ فسلَّم عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ورحمةُ اللَّهِ، فَجَاءَ إِلَى ربِّه عزَّ وجلّّ، فقال جلَّ وعلا: مَاذَا قَالُوا لَكَ؟ -وَهُوَ أعلمُ بِمَا (قَالُوا) (¬12) - قال: ياربِّ سلَّمتُ عليهم، فقالوا: وعليك السلام ورحمة الله، قال تبارك وتعالى: يَا آدَمُ هَذِهِ تحيَّتُك، وَتَحِيَّةُ ذرِّيتك، قَالَ: يا ربِّ وما ذرَّيَّتي؟ قال جلَّ وعلا: اختار (إحدى) (¬13) يدي يا آدم، قال (عليه الصلاة والسلام) (¬14): أختارُ يمينَ ربِّي، وكِلتا يَدَيْ ربِّي يَمِينٌ، فبسط الله تعالى كفَّهُ، فإذا كل ما هو كائن في ذريته في كفِّ الرحمن تبارك وتعالى.
¬__________
(¬8) الخيشوم: أصل الخيشوم هو غضاريف في أقصى الأنف بينه وبين الدماغ، ويطلق ويراد به أقصى الأنف، ويراد به ما فوق فتحة الأنف من القصبة وما تحتها، أي الأنف بكامله.
القاموس (4/ 106)، ومختار الصحاح (/176)، واللسان (1/ 837).
(¬9) في (سد): "فعطش".
(¬10) ليست في (سد).
(¬11) (ليست في (سد).
(¬12) في (سد): "بما قالوا له".
(¬13) ليست في (سد) و (عم).
(¬14) ليست في (سد) و (عم).
3447 - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف لضعف إسماعيل بن رافع، إلا أنه توبع كما سترى.
وهذا ما قاله البوصيري كما في الإِتحاف (3/ 42/ أ).
وقاله الهيثمي كما في المجمع (10/ 200). =

الصفحة 230