كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 14)

وفيه: إنهن صواحب يوسف، وداوود وكرسف، فَقَالَ: وَمَا (كُرْسُفُ) (¬7) يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ -صلى الله عليه وسلم- (¬8): رَجُلٌ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، عَلَى سَاحِلٍ مِنْ سَوَاحِلِ الْبَحْرِ، يَصُومُ النَّهَارَ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ، لا يفتر من صلاة وصيام، ثُمَّ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ فِي سَبَبِ امْرَأَةٍ عَشِقَهَا، فَتَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ من عبادة ربه، فتداركه الله (تعالى) (¬9) مما سلف من فتاب عليه.
¬__________
(¬7) في مسند أبي يعلى (وما الكرسف يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-).
(¬8) ليست في (سد) و (عم).
(¬9) في المسند (6/ 220).
3462 - الحكم عليه:
هذا إسناد واه بمرة فيه علل:
1 - بقية بن الوليد مدلس تدليس التسوية، وهو وإن صرح بالسماع إلَّا أنه سوى كما ستراه في التخريج.
2 - معاوية بن يحيى ضعيف جدًا.
3 - مكحول مدلس وقد عنعن.
قال البخاري كما في الضعفاء للعقيلي (3/ 356)، عطية بن بسر عن عكاف بن وداعة: لم يقم حديثه.
وقال: العقيلي لا يتابع عليه.
وقال ابن حبّان في الثقات (5/ 261)، متن منكر، وإسناده مقلوب. وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 610): وقد رواه مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، قال يحيى بن معين ليس بشيء، وقال الهيثمي في المجمع (4/ 254)، وفيه معاوية بن يحيى الصدقي ضعيف.
تخريجه:
عن أبي يعلى أخرجه ابن حبّان في المجروحين (3/ 3). =

الصفحة 274