كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 14)

أهل الدنيا، فيقولان: (بم) (¬12) كسبنا هَذَا؟ فَيُقَالُ: (بِأَخْذِ) (¬13) وَلَدِكُمَا (الْقُرْآنَ) (¬14) ثُمَّ (يُقَالُ) (¬15): اقرأ واصعد في (درجة) الْجَنَّةِ، وَغُرَفِهَا، فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ (كان) (¬16) يَقْرَأُ هَذًّا (¬17) كَانَ أَوْ تَرْتِيلًا.
* هَذَا إِسْنَادٌ (حَسَنٌ) (¬18)، رَوَى ابْنُ مَاجَهْ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى قوله أسهرت ليلك (¬19).
* حسن (¬20).
¬__________
(¬12) المثبت من (عم) وفي الأصل و (سد) بما.
(¬13) بياض في (عم).
(¬14) بياض في (عم) وفيها زيادة على البياض كلمة فيها.
(¬15) في (عم): "يقال له".
(¬16) في (عم): "يقال له".
(¬17) قال المصنف في (الفتح 2/ 259)، هذا بفتح الهاء، وتشديد الذال المعجمة أي سردا وإفراطًا في السرعة، وهو منصوب على المصدر.
(¬18) ليست في (سد) و (عم).
(¬19) وهذا القدر سيأتيك إسناده في التخريج ولفظه مرفوعًا يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب، فيقول أنا الذي أسهرت ليلتك وأظمأت نهارك.
(¬20) (سد): "صحيح" وغير واضحة الكلمة في (عم) بسبب التصوير، وفي المطالب المطبوع فيه ضعف.
478 - الحكم عليه:
هذا حديث ضعيف الإِسناد بشير بن المهاجر لين الحديث.
قال العقيلي في الضعفاء (1/ 144)، عقب الحديث: لا يصح في هذا الباب عن النبي عليه السلام حديث، أسانيدها متقاربة.
وذكره ابن عدي في منكرات بشير.
وقال الحاكم (1/ 556): على شرط مسلم، وسكت عليه الذهبي، وقال البغوي (4/ 454): حسن غريب، وقال في التفسير (1/ 43): غريب. =

الصفحة 325