كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 14)

قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَاللَّهِ ما قمت من عندك إلَّا إليك لأخبرك مما قالوا لي، وقلت لهم، فوجدت الله (تعالى) (¬14) قد سبقني.
قال عمر رضي الله عنه: فلقد رأيتني وأنا أشد في الله مِنَ الْحَجَرِ (¬15).
هَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ صَحِيحُ الإِسناد.
¬__________
(¬14) (سد) "عزَّ وجل".
(¬15) هذا تعليل منه رضي الله عنه، لشدته، لما رأى أن بعض هؤلاء الناس قد يعتقد في تلك الأحجار، أو أن بعضهم يتعبد عندها مما لم يشرعه الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-.
3521 - الحكم عليه:
هو كما قال المصنف رحمه الله تعالى.
وقال البوصيري في الإِتحاف (مختصر 2/ 165 ب): رواه إسحاق بن راهويه مرسلًا بسند صحيح.
وقال في المسندة: هذا مرسل صحيح الإِسناد.
قال ابن كثير في تفسيره (1/ 136): لكن فيه انقطاع بينه -أي الشعبي- وبين عمر فإنه لم يدرك زمانه.
تخريجه:
رواه عن داود جماعة:
1 - إسماعيل ابن علية عنه عند ابن جرير في التفسير (1/ 434) وذكر إسناده وأحال بلفظه إلى حديث ربعي بن علية قبله عن داود بنحوه (1/ 433).
وهذان إسنادان صحيحان عن الشعبي، والإسنادان هما:
الأول: محمد بن المثنى، ثنا ربعي بن علية.
وربعي هو أخو إسماعيل وهو ثقة. =

الصفحة 448