فَتَكَلَّمَتْ بِهِ، فَطَارَتْ إِلَى السَّمَاءِ، فَفَزِعَ مَلَكٌ لِصُعُودِهَا، فَطَأْطَأَ رَأْسَهُ، فَلَمْ (يَجْلِسْ) (¬10) بَعْدُ، وَمَسَخَهَا (¬11) الله تعالى، فكانت كوكبًا (¬12).
¬__________
(¬10) في الأصل تجلس بالتاء المعجمة من فوق، وعليه فلا فائدة من ذكر الملك في الكلام.
(¬11) أي تحولت صورتها من صورتها الحقيقية إلى صورة أخرى.
(¬12) زاد في (ك) "في السماء".
3522 - الحكم عليه:
هذا إسناد صحيح.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وقال البوصيري في الإتحاف (مختصر 2/ 165 ب): رواه إسحاق بن راهويه عن جرير بن إسماعيل بن أبي خالد، ولم أقف له على ترجمة عنه به.
قلت: وهو هكذا في المسندة له. وهذا سبق قلم منه، والله أعلم.
وإلاِّ فهو عن جرير بن عبد الحميد، عن إسماعيل.
وأما ابن حزم في الفصل (4/ 32) فجزم أن الحديث كذب لأنه من طريق عمير بن سعيد وهو مجهول بمرَّة، أو أنه ليس له عن علي رضي الله عنه، إلَّا حديثان كلاهما كذب.
قال المصنف في التهذيب: ولقد استعظمت هذا القول، ولولا شرطي في كتابي هذا ما عرّجت عليه، فإنه من أشنع ما وقع لابن حزم سامحه الله، وقد وقفنا له عن علي رضي الله عنه، على حديث آخر ... وله روايات عن غير علي، فما أدري هذا الجزم من ابن حزم.
قلت: الرجل معروف حالًا وعينًا، وأثنى عليه شعبة رحمه الله، ووثقه ابن معين وابن سعد والعجلي وابن حبّان، فأين الجهالة؟؟
تخريجه:
رواه عن إسماعيل ابن أبي خالد جماعة:؟
أولًا: يعلي بن عبيد أخرجه أبو الشيخ في العظمة (/303: 702) والحاكم في =