= كلاهما عن سفيان، به.
ورواه ابن أبي عمرو على الظن كما سيأتي في الحديث التالي:
واختلف على الحميدي: فرواه عبد الله بن عمير الرازي عنه بإثبات أم سلمة.
أخرجه عنه ابن جرير (5/ 159)، ولم أعرف عبد الله بن عمير هذا، وتابعه عنه هارون بن عبد الله الحمال، وهو ثقة عند ابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (رقم 87).
قلت: الراوي للمسند عن الحميدي هو بشر بن موسى بن صالح الأسدي، وهو ثقة كما في السير (13/ 352).
وتابع الحميدي بإثبات أم سلمة برواية هارون وعبد الله بن عمير:
1 - يعقوب بن حميد عند الطبراني في الكبير (23/ 294)، ثنا أحمد بن عمرو الخلال، ثنا يعقوب بن حميد، ثنا سفيان بمتنه وسنده. ويعقوب حافظ عالم، إلا أن له مناكير وغرائب كما في ترجمته في الميزان (4/ 450).
2 - حماد بن يحيى البلخي، أخرجه الواحدي في أسباب النزول (/135) ولم أعرف حمادًا هذا.
والذي يظهر -والله أعلم- أن الاختلاف إنما هو من سفيان بن عيينة، فمرة يرويه بإثبات أم سلمة، ومرة بحذفها؟ ويدل عليه رواية ابن أبي عمر التالية.