كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 14)

إِنْ ظَنَنْتُ أَنَّ إِمَارَتَكَ تُحَمِّلُنِي غُلًّا، وَتَقُولُ: لقنيها هو ما قلت لك (¬7) قال يرحمك اللَّهُ، لَيْسَ هَذَا أَرَدْتُ، قَالَ: نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَلَقَّنَنِيهَا فَلَقَّنْتُكَ كَمَا لَقَّنَنِيهَا، فَوَاللَّهِ لَا أَزِيدُ عَلَى ذلك شيئًا أبدًا.
¬__________
(¬7) يقصد والله أعلم أنه اكتفى بما لقنه إياه لما أخبره النبي -صلى الله عليه وسلم- فلا داعي لإعادتها، ولا تظنن أني أخفيت عنك شيئًا، ويدل على هذا رواية البزّار الآتية في تخريج الحديث، وقد كان في حذيفة رضي الله عنه حدة، يجدها المطالع لترجمته رضي الله عنه وأرضاه وجمعنا به.
3575 - الحكم عليه:
هذا إسناد رجاله ثقات إلَّا أنه منقطع محمد بن سيرين لم يسمع من حذيفة كما في جامع التحصيل (/264).
وقال ابن كثير في التفسير (1/ 608)، وهو منقطع بين ابن سيرين وحذيفة.
وقال البوصيري في الإِتحاف المسندة والمختصرة (2/ 169 أ) فيه انقطاع.
تخريجه:
لم أقف عليه بهذا الإِسناد وقد توبع هشام، عن محمد.
رواه عنه.
1 - أيوب السختياني عند عبد الرزاق في التفسير (1/ 1/177)، وفي المصنف (رقم 19193)، ومن طريقه ابن جرير في التفسير (6/ 42).
عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، وهذا إسناد صحيح إلى ابن سيرين.
ورواه ابن جرير بطريق آخر من معتمر، حدّثنا ابن وكيع، ثنا محمد بن حميد، عن معمر.
وهذا إسناد ضعيف: ابن وكيع وشيخه ضعيفان.
ولفظ أيوب عند عبد الرزاق نزلت قل الله يفتيكم في الكلالة، والنبي -صلى الله عليه وسلم- في مسير له، وإلى جنبه حذيفة بن اليمان، فبلغها النبي -صلى الله عليه وسلم- حذيفة، وبلغها حذيفة عمر بن الخطاب وهو يسير خلف حذيفة، فلما استخلف عمر سأل حذيفة ثم اقتص =

الصفحة 590